¤ عن هموم :: ولماذا ؟

¤ قبل أن ترسل همومك

¤ ماذا يمكنك ان تفعل ؟

¤ قضايا و هموم عامة

¤ قائمة الدول العربية

¤ شكاوي تم الرد عليها

¤ بريد هموم

بيان إطلاق موقع هموم
موقع هموم بعد مرور عامين
موقع حقوقي عربي تطوعي يجذب عشرة ملايين زائر سنويا
الشكاوى والموضوعات المنشورة على الموقع لا تعبر عن وجهة نظر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وهي منسوبة فقط لمن أرسلها . |
مواقع تابعة للشبكة العربية





|
اغيثونا اغاثكم الله
الإسم : الدولة : فلسطين الإيميل : [email protected] التليفون : ############# تاريخ إرسال الشكوي : Sunday 13th of March 2011 02:23:39 PM هل ترغب في زكر معلوماتك الشخصية : نعم طبيعة الموضوع : رسالة
الموضوع : المهنة اصلا غفير ... و لكن في زماننا يحمل صفة سفير... هل انا مخطاء ??!!
جرت العادة في كل دول العالم على فتح سفارات بلدانهم و شعوبهم في كل بقاع العالم لاسباب عدة منها على سبيل المثال لا الحصر زيادة و تعزيز التعاون السياسي و الاقتصادي , لنشر التراث و الثقافة و غيرها من المجالات . و كذلك من مهام السفارات تقديم العون و المساعدة و حل مشاكل مواطنيهم في تلك الدول , بل و حتى الدفاع عنهم عند تعرضهم للاذى و الاضطهاد , و هذا متوفر في كثير من سفارات العالم و خاصة الغربية منها . و كذلك من واجبات السفارات ايضا التعريف ببلادهم و بقضاياها و بتراثها و العمل على تعزيز اواصر التواصل من كافة النواحي مع سلات البلد الموجودة فيه . و لكن بعض السفارات همها و جل عملها الدفاع و التستر على بعض موظفيها الفاسدين و الذين لا يؤدون ادنى واجباتهم الوظيفيه , و اقل ما يمكن وصفهم به هو انهم خانوا الامانة التي ائتمنتهم عليها حكومات بلادهم , هذا عدا عن تصرفات منحطة و سيئة الادب تسي الى بلادهم في نظر الاخرين , فاصبحوا هم و من يدافع عنهم نقمة على ابناء شعبهم المغتربين بدلا نن ان يكونوا عونا لهم . و عليه فمثل هؤلاء السفراء و اعوانهم ينطبق عليهم وصف غفير همه الدفاع و حراسة الفئة التي تربطه بها مصلحة خاصة و لا يهتمون بتادية مهامهم العامة فتسقط عنهم لقب سفير . و هم بذلك يقدمون لاعداء بلادهم عن غير قصد ربما فرصة على طبق من ذهب و بدون مقابل لانتقاض بلادهم و الحط من مكانتها بين الامم , و هنا فان كانوا ممن يستمعون النصيحة و يفهمونها و ان كنت على شك من ذلك فتجب نصيحتهم لعل الله يهديهم الى الحق كي يسعدوا و يسعدوا الاخرين , و هذا ما نامله و ندعوا الله لاجله . اما اذا كانوا ممن يكابر على ارتكاب الاخطاء و الحماقات و لا يتقبل النصيحة لشعوره بقوة مركزه او لاي سبب اخر , فنامل بل و نطالب المسؤولين الكبار التنبه الى هذه القضية و ايجاد حللالها باسرع وقت ممكن و نامل ان يكون حلا جذريا حتى و ان كان اقطلاع هذه الفئة المخادعة و المضللة من جذورها . ان البعض يقول با اصلاح الموجود خير من طلب المفقود , فنقول لا مانع ان راى المسؤولين ذلك و لكن نطالب باحكام المراقبة الشديدة عليهم لاصلاح شانهم و اجبارهم على اداء مهام و ظيفتهم و تادية الامانة التي ائتمنوا عليها على احس وجه و يكونوا قدوة لمن يليهم فيحوزوا على ثقة المواطن و صفة الرجل المناسب في المكان المناسب , ليسعد و يرتاح قليلا المواطن المغترب فيكفيه متاعب الغربة و مشاكلها , فالانسان منا يطالب بحقوقه الاساسية التي كفلتها له كل الشرائع السماوية و القوانين الوضعية , فهو جزء من وطنه و ليس بنكرة لكي يعامل بهذه الطريقة و هو كذلك بشر و قدرته على التحمل لها حدود , و اخيرا ادعو الله ان يهدي الجميع لما فيه مصلحة و خير للجميع . و للعلم الكلام هنا لبيان الاسلوب المتبع في تعامل سفارة دولة فلسطين في جمهورية الصين الشعبية مع المواطن الفلسطيني المغترب بغض النظر عن سبب اغترابه.
هل لديك اقتراح بخصوص هذه الشكوى ؟
أرسل لنا وساهم في إنصاف صاحبها .
| |