¤ عن هموم :: ولماذا ؟

¤ قبل أن ترسل همومك

¤ ماذا يمكنك ان تفعل ؟

¤ قضايا و هموم عامة

¤ قائمة الدول العربية

¤ شكاوي تم الرد عليها
¤ المسيحيين

¤ الشيعة

¤ البدون

¤ الأمازيغ

¤ البهائيين

¤ المرأة

¤ الطفل

¤ أخرى

¤ بريد هموم



بيان إطلاق موقع هموم

موقع هموم بعد مرور عامين

موقع حقوقي عربي تطوعي يجذب عشرة ملايين زائر سنويا

  • طفل محتاج زراعه كبد
  • نحتاج صرف صحى
  • ابناء السويس





  • الشكاوى والموضوعات المنشورة على الموقع لا تعبر عن وجهة نظر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وهي منسوبة فقط لمن أرسلها .

    مواقع تابعة للشبكة العربية






    فصلوني من عملي دون سبب رغم رفع شكواي للأمير سلطان


    الإسم :
    الدولة : السعودية
    الإيميل :
    التليفون :

    تاريخ إرسال الشكوي :
    Monday 18th of December 2006 03:04:44 AM
    الموضوع :
    إن ما سأذكره لكم ليس قصة من نسج الخيال أو حادثة وقعت, أكل عليها الدهر وشرب بل هي واقعة وليدة الحاضر مازال مسلسل أحداثها إلى ساعة كتابتها , وأحب أن انوه أخواني القراء أن لكم الحق بأن تفاجئوا بمجريات الواقعة , بل ويحق لكم أن تتضارب تأويلاتكم , لما يكتنفها من الغموض !!!

    و لاستيعاب الواقعة , وإدراك مجرياتها , فقد تساعدكم هذه المقدمة في فك أسرارها , لقد كنت موظفاً متعاقداً مع شركة (------) الدولية منذ تاريخ 2/2/2002 م , وفي تاريخ 3/6/1426هـ الموافق 9/ 7/2005 م تم إشعار جميع المتعاقدين معهم على عقد المساندة الفنية للشاهين والمزدوج بإنهاء خدماتهم بتاريخ 5/7/1427 الموافق 10/8/2005 م , واستناداً على أمر سعادة قائد قوات الدفاع الجوي رقم 2/20/ 5/4267 بتاريخ 12/7/1426 هـ بنقل خدمات المتعاقدين على عقود الشاهين والمزدوج على برنامج المساندة الفنية لنظام الكروتال .

    في بداية شهر رجب من سنة 1426هـ يبدأ المسلسل الغامض لأحداث القصة:
    جاءني أحد المسئولين وأخبرني أن أسمي لم يكن في قائمة المتحولين للعقد الجديد فاندهشت وقلت في نفسي كيف عرف ذلك ؟ ولماذا تم استثنائي منهم ؟ فبادرني مقاطعاً صمتي هل بحثت عن وظيفة أخرى ؟ كاسياً (مقنعاً) وجهه بابتسامه تخفي وراءها الشيء الكثير , فازددت دهشةً !!!

    ولم يمضي أسبوع تقريباً أي في تاريخ إنهاء الخدمة مع الشركة المذكورة 5/7/1426هـ حتى تم استدعاء جميع المتعاقدين في إحدى قاعات مبنى 35 ملم بقاعدة الصيانة والإسناد الفني بجدة, للقاء مندوب إدارة مشاريع قوات الدفاع الجوي لبيان مميزات العقد الجديد, ومن ثم بيان أسماء المتحولين للعقد الجديد, لكن اتضح بعد البيان أن أسمي لم يذكر معهم, فأخبرته بذلك, فاستدعاني لقسم العقود سابقاً على انفراد وطبع لي العقد, ومن ثم تم التوقيع عليه, ولم أستفسر منه على غموض ما حصل, ولكني فرحت بأن الله قد خيب ظن ذلك المسئول, لم أعير هذا الأمر أي انتباه وتناسيته, ثم مضيت كبقية الزملاء لقسم العقود وشؤون الموظفين مطالباً بخطاب موجه لشرطة محافظة جدة ( طلب صحيفة خلو سوابق ) وكذلك خطاب للأحوال المدنية ( طلب تغيير مهنة ) استكمالاً لبقية الإجراءات, فقال لي مدير قسم العقود آنذاك لم تصلني خطاباتك, في حين تم تسليم جميع الخطابات لجميع المتحولين للعقد الجديد باستثنائي, وهكذا! كلما راجعته قال لي نفس العبارة وقد علمت من بقية الزملاء أنهم قد استكملوا الإجراءات, إلى أن طفح الكيل وعلمت أن ما يحدث ليس هو إلا من قبيل ..... (أترك لأخواني القراء أحقية التسمية) , عندها سألته وقد استشاط غضبي, من المسئول عما يجري, فلم يجبني إلا بقوله "راجع ....", فسمى لي مسئولا لكنه غير الأول فراجعته فقال لي مثل ما قال الأول:"ابحث عن وظيفة أخرى, أنت الآن تعمل بدون راتب"عندها أيقنت بنظرية "المؤامرة" وقد كنت أنكرها من قبل, لكني لم أعير لحديثه أي اهتمام, فمكثت محافظاً على دوامي, متجاهلاً ما قاله لي, فقد تم توقيع العقد, ومع قرب شهر رمضان الكريم استلمت الخطابات بفضل الله, وما كادوا يفعلون فحاولت مجتهداً إتمام الإجراءات قبل نهاية دوام رمضان لأضمن نزول مجموع رواتب رجب وشعبان ورمضان, وبالفعل تم بحمد الله ذلك, ولكن لم يشفع لي اجتهادي فلم تصرف لي رواتبي, فشق الأمر علي, وخاصة بقدوم عيد الفطر, قلت في نفسي لعل الجميع مثلي, فخاب ظني لما علمت أن الجميع قد صرفت رواتبهم, فتحاملت على نفسي وقلت لها: أنتِ المخطئة لماذا لم تحوشي القرش الأبيض لليوم الأسود ؟

    ومضى رمضان وأنا تعيس, لزواله ولزوال رواتبي, ثم أهل علي شهر شوال ولم تهل رواتبي ومضى كسالفه, ثم أهل علي شهر ذو القعدة ولم تهل رواتبي ومضى كسالفه, عندها أيقنت انه ليس لي بد إلا أن اشتكي فخاض الجميع فيما حصل لي ما بين ناصح و مصبر , فتطايرت الأخبار لأحد المسئولين , فاستدعاني لمكتبه فقال لي بلغنا أنك اشتكيت, فقلت له: لم أشتكي ولكني قد بيت النية على ذلك, ثم أبرز لي "انذاراً" مهدداً إن فعلت ذلك, فقلت له : لا يهمني فأنا صاحب حق ولن أتنازل عنه فهناك ولاة أمر "يحكمون الرعية ويعدلون في القضية" وهم لي سنداً بعد الله عز وجل عليكم, فمضى في تهديده ووعيده, فلما وجد أن ذلك لم يجدي معي, تغير لونه إلى لون ألطف من ذي قبل وبعد أن أجرى اتصال سريع قال لي وقد غصب وجهه على الابتسامة: أبشرك سوف تنزل مجموع رواتب الشهور الماضية في شهر ذو الحجة فقلت له: وأنا أبشرك أني لن أسكت عما جرى لي!!! فسرعان ما عاد لونه اللطيف إلى طبيعته وارتاحت تجاعيد وجهه, فمضيت وتركته وهو عابس الوجه ومقطب الجبين, فمضيت على ما عزمت عليه, ورفعت شكواي إلى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمل يحدوني أن تجد صدى واسع لدى سموه, وبالفعل ما لبثت إلا بضعة أيام وقد صدرت إلى مكتب قائد قوات الدفاع الجوي ومن ثم إلى إدارة المشاريع ومن استقرت في قاعدة الصيانة الإسناد الفني بجدة, لكن للأسف مضى الشهر والشهران بل والأكثر, ولم يتم إفادتي, أوَ ليس لي الحق بذلك ؟ لكني أيقنت بعد ذلك أنه قد تم وأدها !!!

    ثم عاودت الكرة مرة أخرى فكانت كسالفتها, ثم عاودت الكرة مرة أخرى فكانت كسالفتها, فبينما أنا محاط بإحباط إذ بإشعار يصدر من قسم العقود وشؤون الموظفين بقاعدة الصيانة والإسناد الفني بجدة, قلت في نفسي "جاك الفرج" لكن خاب ظني إنه إنهاء خدماتي, معللين ذلك ( بعدم توفر الإعتمادات المالية على البرنامج وعدم الحاجة لخدماته ) ثم ما لبث الإشعار سوى بضعة أيام حتى أردفه قرار طي قيدي من إدارة المشاريع, معللين ذلك ( بانتهاء العقد وعدم الحاجة لخدماته ) والسؤال الذي يطرح نفسه لأهل القرار :
    لماذا وسعت الإعتمادات المالية غيري ولم تسعني؟ أم إني أصبحت عبئا ثقيلا على وطني في حين أنه يتم توظيف العديد, من هم أقل مني خبرة وأقل مؤهلات, بل ومن غير السعوديين, والبلد تعج بخريجي الجامعات وعلى كفاءة عالية, أم أن شكواي لسمو ولي العهد قد أغضبتهم. وها أنا الآن أعلنها مدوية أن ما قصصته عليكم غيض من فيض, فما دار لي شخصياً من أحداث من تاريخ 5/7/1426 هـ إلى تاريخ 5/7/1427 هـ وما يحصل لغيري ممن لم ينالوا فرصة لن يوفيه قلمٌ أو صفحة من جريدة





    هل لديك اقتراح بخصوص هذه الشكوى ؟
    أرسل لنا وساهم في إنصاف صاحبها .


    الاسم :
    الدولة :
    الايميل :
    التليفون :
    العنوان :
    هل ترغب في ذكر معلوماتك الشخصية : نعم لا
    رأيك أو الحل الذي تقترحه :

                         
    عدد زوار هذه الشكوي 1530
    هموم دوت نت ، مبادرة للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
    كل الحقوق محفوظة