¤ عن هموم :: ولماذا ؟

¤ قبل أن ترسل همومك

¤ ماذا يمكنك ان تفعل ؟

¤ قضايا و هموم عامة

¤ قائمة الدول العربية

¤ شكاوي تم الرد عليها
¤ المسيحيين

¤ الشيعة

¤ البدون

¤ الأمازيغ

¤ البهائيين

¤ المرأة

¤ الطفل

¤ أخرى

¤ بريد هموم



بيان إطلاق موقع هموم

موقع هموم بعد مرور عامين

موقع حقوقي عربي تطوعي يجذب عشرة ملايين زائر سنويا

  • طفل محتاج زراعه كبد
  • نحتاج صرف صحى
  • ابناء السويس





  • الشكاوى والموضوعات المنشورة على الموقع لا تعبر عن وجهة نظر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وهي منسوبة فقط لمن أرسلها .

    مواقع تابعة للشبكة العربية






    رسالة مفتوحة لسمو الشيخ محمد ابن راشد آل مكتوم حفضه الله من اجل المعلم العراقي


    الإسم :
    الدولة : العراق
    الإيميل :
    التليفون :

    تاريخ إرسال الشكوي :
    Sunday 26th of October 2008 08:03:57 AM
    الموضوع :

    رسالة مفتوحة لسمو الشيخ محمد ابن راشد آل مكتوم (حفظه الله ) من اجل المعلم العراقي بغداد/ مثنى المالكي يبقى الشعار إذا"....(من اجل تخفيف العناء على حكومتنا الموقرة ) ورفقا بميزانية العراق التي لم تعد تكفي سوى لصرف رواتب الحكومة ومستشاريها ومجلس النواب و منتسبي وزارات النفط والكهرباء والمالية والتجارة تحت يافطة ما يسمى بالوزارات (المنتجة) وهي بحد ذاتها إحدى أكاذيب النظام السابق وعلى خطاه يسير النظام الحالي الآن . أما الموظف (المستهلك) فقد اعتاد العيش على بقايا فتات المائدة الدسمة ، والاستجداء والرشوة وتعقيب المعاملات ، فكيف حال المعلم ( المربي ) إذا"..؟!.

     هذا الكائن الذي شاء القدر أن يكون من اضعف مخلوقات العراق أو يمكن أن نسميه (مواطن من الدرجة العاشرة ) . وبالطبشور والقلم والدفتر لا يمكنه أن يحقق الأهداف المشروعة ، فالمعلم لا يستطيع مقاومة مخالب المفترسين في وقت كبلت عقاربه المخضبة لغة السلاح والتهديد والقتل . وزارة بلا وزير أصبحت وزارة التربية منذ سقوط النظام البائد وحتى الآن ، فقد انشغل السيد الخزاعي بأمور العائلة خارج البلد والبكاء واللطم وإحياء مجالس العزاء ، تاركا" معانات ومشاكل المعلمين والمدرسين ، لهفوات الزمن الغابر ، ويقف اليوم السيد (صولاغ الزبيدي) بمقام الرئيس المبجل ويتكلم بحبكة القائد المفدى ليحدد مصائر من هم أفضل منه علما"وحسبا" ونسبا"ويتهكم في تهديداته على الضعفاء من المعلمين متوعدا" لهم بالقادم المؤلم ليضع نفسه مكان الخالق العظيم .

    فالمعلم اليوم يعيش في عزلة تامة ومقصودة الهدف منها طمس الثقافة التاريخية لبلاد الرافدين وإعادته إلى عصور الجهل والتخلف والظلمة والتي أخذت تتفشى في أوساط المدارس والجامعات بل وحتى في الشارع العراقي . فراتب المعلم من اضعف رواتب الموظفين في العراق والعالم العربي ، كما انه غير مشمول بالدورات والبعثات الخارجية كباقي الوزارات الأخرى. فعندما يكون المعلم محتقرا وضعيفا من قبل الحكومة عندها تتهدم كل مقاييس التقدم والتطور والنجاح وهذا هو مراد الغرباء على بلادنا . وبعد أن كان العراق أستاذ الثقافة وعمودها الفقري المتين بالنسبة للأمة العربية أصبح الآن ذيلها وتلميذها الذي يرفض التعلم والتقدم جملة وتفصيلا ، ولم يأتِ ذلك من فراغ وإنما جاء بفعل فاعل . والمعلم العراقي مغيب ومهمش ومحروم منذ عقد الثمانينيات وما زال يبحث عن بصيص أمل يتمسك به ولو بالشيء اليسير كي يوفر احتياجاته بعد أن فقد الثقة بالحكومات المتعاقبة بل وأصبح في مرمى الأزمات .

     واليوم يقف المعلم العراقي باحثا" عن فرصته في العيش كباقي الناس وعيناه تتجه نحو الشرفاء والخيرين وسفراء السلام في العالم وفي مقدمتهم سمو الشيخ الجليل محمد ابن راشد آل مكتوم الابن البار لدولة الإمارات العربية المتحدة ، هذا العربي الحقيقي الأصيل الذي

    بات عنوانا" للمحبة والسلام والعدالة والمساواة ، الذي كان وما يزال عونا" لأبناء الأمة والضعفاء والمحرومين . ويناشد معلمو العراق سموه في تقديم يد العون لهذه الشريحة المستهدفة والمسحوقة من خلال تبني منح و رواتب المعلمين في العراق بغية تامين العيش الرغيد لمثقفي العراق وهو أملهم الوحيد والمتبقي لإنقاذ المربي ورسول العلم والتعليم والمنتج الوحيد لكوادر وطاقات التقدم والازدهار في العراق والعالم .




    هل لديك اقتراح بخصوص هذه الشكوى ؟
    أرسل لنا وساهم في إنصاف صاحبها .


    الاسم :
    الدولة :
    الايميل :
    التليفون :
    العنوان :
    هل ترغب في ذكر معلوماتك الشخصية : نعم لا
    رأيك أو الحل الذي تقترحه :

                         
    عدد زوار هذه الشكوي 1008
    هموم دوت نت ، مبادرة للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
    كل الحقوق محفوظة